رابط دعوة الأصدقاء
لدعوة أصدقائك للتسجيل فى المنتدى بواسطتك ما عليك الإ اعطاءهم هذا الرابط حتى تحسب نقط الدعوات إلى رصيدك
http://www.s7b1.com/vb/register.php?referrerid=0

اعلانات منتديات صحبي

طلبات الاشراف


خيارات صحبي ..
 
العودة   منتديات صحبي > منتديات صحبي العامة > قسم البيئة > قسم الثروه النباتيه
 
 

الإهداءات

الزراعة العضوية

قسم الثروه النباتيه


الزراعة العضوية

قسم الثروه النباتيه


إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
المنتدى المشاركات الجديدة ردود اليوم شاهدة المشاركات المشاركة التالية
أدوات الموضوع
#1  
غير مقروء 04-22-2010, 04:25 PM
عضو نشيط
غير متواجد حالياً
لوني المفضل Crimson
 رقم العضوية : 203
 تاريخ التسجيل : Feb 2010
 فترة الأقامة : 3130 يوم
 أخر زيارة : 08-13-2011 (01:34 PM)
 المشاركات : 169 [ + ]
 التقييم : 10
 معدل التقييم : ابو سيف لا يوجد تقييم حاليا
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي الزراعة العضوية



 

مقدمة


منذ أن مارس الإنسان الزراعة هو يتبع أسلوب الزراعة النظيفة والتى تعتمد على استخدام كل من الزراعة العضوية و الحيوية ، واستمر هذا القرن وبالتحديد بعد الحرب العالمية الأولى حيث استغلت المصانع الحربية لإنتاج الأسمدة الأزوتية ، وتزايد بالتدريج استخدمها بدعوى زيادة الإنتاج الزراعى ونتج عنه زيادة تعرض النباتات للإصابة بالأمراض والآفات وبالتالى استخدام متزايد للمبيدات الكيمائية ومن هنا بدأ ظهور الآثار السلبية لاستخدام تلك المواد الكيمائية وعادت الدعوة إلى الزراعة النظيفة . وكان أول تدخل للإنسان فى الطبيعة هو أختراعة لمركب DDT وهذا المركب كان يستخدم لأغراض عسكرية حيث انتشرت الآفات الحشرية على الجنود أنفسهم وبعد انتهاء الحرب تم تجربته فى الحقل وأعطى نتائج ممتازة ومن هنا تسابقت الشركات لإنتاج هذا المركب ليس فقط بل مركبات أخرى جديدة تختلف فى الجرعة والسمية .

لقد ساهمت المبيدات الكيمائية بدور هام فى زيادة الإنتاج و القضاء على العديد من هذه الممرضات إلا إنها تواجه العديد من النقد المتزايد بما تؤدية من حدوث آثار سلبية على البيئة ووجود مستويات من متبقيات المبيدات فى المنتجات الزراعية بالإضافة إلى انها تشكل تهديد لصحة الإنسان ، وتأثيرها المباشر على الكائنات الدقيقة النافعة الموجودة فى التربة الزراعية وظهور سلالات جديدة من الممرضات مقاومة لفعل المبيد .

وفى السنوات الأخيرة إزداد الاهتمام العالمى بموضوعات الصحة والبيئة وارتبط ذلك بتزايد أعداد المستهلكين المهتمين بنوعية غذائهم وسلامته وذلك بعد التأكد من الآثار السلبية العديدة الناتجة عن الاستخدام الموسع للمبيدات وبدء التفكير فى بدائل المبيدات والزراعة النظيفة أو الزراعة العضوية والحيوية حتى تتخلص البيئة من بقايا السموم الموجودة فى الهواء والتربة ولتصبح البديل الهام للمبيدات الكيمائية .

وسوف يقوم فريق التدريب بتعريف المتدربين بأهم المشكلات والأمراض التى تتعرض لها المحاصيل النباتية وطرق مكافحتها باستخدام بدائل المبيدات الطبيعية وتقديم معلومات دقيقة للتعرف على طرق المقاومة وأنواع المعاملات المختلفة الخاصة بالأرض والبيئة حول النبات والتى تشمل المقاومة الزراعية والطبيعية والحيوية والمستحثة والمستخلصات النباتية والكيماويات الآمنة بالإضافة إلى إنتاج بدائل المبيدات الكيماوية وتطبيق نظم استراتيجية مكافحة متكاملة للأمراض ( الفطرية – البكتيرية – الفيروسية – نيماتودا ) .



الزراعة النظيفة
بدء التفكير فى العودة الى نظم الزراعة النظيفة فى منتصف الثمانينيات عندما أستشعر الناس الأضرار الناجمة من سوء استخدام المبيدات الزراعية على البيئة والصحة العامة وصلاحية الغذاء للاستهلاك الأدمى ، وظهرت العديد من الأمراض مثل الفشل الكلوى والكبدى والسرطان .

وقد أدى ذلك للبحث عن نظم وتطوير استراتيجيات زراعية جديدة صديقة للبيئة ، أهمها تكنولوجيا الزراعة النظيفة أو الزراعة العضوية الحيوية التى تعتمد على الأسمدة العضوية والمخصبات الإحيائية والمكافحة الحيوية للآفات وهى أهم النظم التى بدأت تستنير فى مصر و العالم .
تعريف الزراعة النظيفة



وتعرف الزراعة النظيفة بنظام إنتاجى اقتصادى اجتماعى بيئى متكامل يتمشى مع الأسس التاريخية التى اتبعها الإنسان فى الزراعة على مر التاريخ وقد تأكد خلال التاريخ الطويل للزراعة على سطح الأرض أن هذا الأسلوب له صفة التواصل أو الاستدامة .

كما تعرف بأنها الاسلوب من الإنتاج الزراعى الذى يتجنب فيه استخدام المواد الكيمائية وخاصة المبيدات . قد يتصور الكثير أن أساليب الزراعة النظيفة أسلوب واحد لكن فى الحقيقة لها العديد من الأساليب والتى تقع جميعها تحت مفهوم تنمية النظم الطبيعية الحيوية .

وتعتبر الزراعة الحيوية والعضوية جزء لا يتجزأ من الزراعة النظيفة . تعتمد الزراعة الحيوية والعضوية على أسس علمية راسخة مما يتعلق بالتوازن الطبيعى فى الكون والحفاظ على الموارد الطبيعية من تربة ومياه وعناصر جوية فى إنتاج مزروعات نظيفة . هذا الى جانب عدد من العناصر يجب تكاتفها معا واستغلالها الاستغلال الأمثل فى وقاية المزروعات من الممرضات المختلفة وكذلك الاهتمام بالبيئة والمحافظة عليها من التلوث ، حتى يمكن أن يكون بديلا عن استخدام المبيدات وهى : التطهير – العمليات الزراعية – المقاومة الطبيعية – المقاومة المستحثة والكيماويات الآمنة للممرضات النباتية .
لماذا الحاجة الى الزراعة العضوية و الحيوية :



نتيجة الأبحاث المختلفة وجد على عينات مختلفة من الغذاء انها تحتوى على بقايا من المبيدات بنسبة عالية عن المسموح بها وتوجد معلومات قليلة عن تأثير هذه المواد على المدى الطويل والسمية التى تسببها اذا تم خلط أكثر من مبيد واحد سويا
كانت أهم الانتقادات التى وجهت الى الزراعة الحالية هى انها أدت الى :
  • تدهور تركيب التربة
  • تدهور البيئة الطبيعية والمسطحات التقليدية
  • اضرار صحية نتيجة التراجع فى جودة الغذاء
والعكس من ذلك فإن الزراعة العضوية لها تأثير ايجابى لأنها تعتمد على المصادر الطبيعية المتاحة والمحافظة على التوازن البيئى عن طريق تطور العمليات البيولوجية للحد الامثل .

كما أن حماية البيئة والتربة من اساسيات المزارع العضوى . وهناك دلائل عديدة للعلماء على أن الغذاء العضوى آمن وصحى عن الغذاء غير العضوى كما أن المستهلك يريد تحسين إحتياجاته من العناصر المعدنية والفيتامينات عن طريق اخذها من مصادر عضوية عن تلك التى عرضت لبقايا المبيدات أو الاضافات الصناعية على الاغذية .

كما ان استخدام الكائنات الحية المعدلة وراثيا ممنوعة فى كل مفاهيم الزراعة العضوية والغذاء العضوى وهذا محمى بقانون على سبيل المثال فى الاتحاد الاوربى . وفى النظم العضوية نجد ان بعض المحاصيل المعدلة وراثيا مثل فول الصويا – الذرة والمنتجات الاخرى ممنوع استخدمها كغذاء فى المزارع العضوية .
أهداف الزراعة النظيفة :


  1. تقليل التلوث البيئى الناتج عن استخدام المبيدات الكيماوية .
  2. تقليل المخاطر الصحية وخاصة لمستخدمى المبيدات .
  3. تحسين البيئة والأمن الغذائى والمحصول الناتج والمعد للتصدير .
  4. الحفاظ على البيئة أى زراعة مستدامة أقل اعتمادا على المدخلات الخارجية .
  5. عدم فقد العناصر الغذائية من التربة الزراعية وتحسين خصوبة التربة .
  6. توفير الطاقة .
  7. زيادة التنوع الحيوى .
الأمراض النباتية
المرض النباتى :

وهو أى اضطراب يتسبب بواسطة كائنات ممرضة حية أو عوامل بيئية تتعارض مع تصنيع ، نقل ، او استعمال الغذاء ، او انتاجية النبات . تمثل الأمراض النباتية مشكلة اساسية قى انتاج العديد من المحاصيل على النطاق التجارى حيث يحدث فقط خلال مراحل النمو المختلفة ، علاوة على التأثير على كمية ونوعية المحصول الناتج . وعامة تسبب الأمراض النباتية خسائر تصل الى حوالى 40 % .
أهم الكائنات الحية المسببة للأمراض :
  1. الفطريات ( هيفات غير مقسمة او مقسمة ، مكونة لتراكيب لا جنسية وجنسية مثل الجراثيم ، اجسام حجرية ) .
  2. البكتريا ( خلايا عضوية ، كروية ، حلزونية ، مفردة او فى سلاسل ) .
  3. الفيروسات ( عبارة عن حمض نووى وبروتين ) .
  4. النيماتودا ( ديدان ثعبانية ) .
  5. الأشنة .
  6. الطحالب .
  7. الحشائش .
تشخيص المرض النباتى والتحقق من المسبب للمرض :
  • التعرف على نوعية المرض فى الحقل .
  • التعرف على المسبب للمرض :- عزل – تنقية – تعريف – ( العين المجردة – الميكروسكوب العادى والالكترونى )
قروض كوخ للقدرة للمرضية
  1. مشاهدة المرض على النبات المصاب
  2. عزل المسبب المرضى بصورة نقية
  3. إجراء العدوى الصناعية على بنات سليم
  4. ظهور نفس الأعراض وعزل نفس المسبب المرضى
الأمراض النباتية

الأمراض المنقولة عن طريق التربة
  • فطرية
  • بكتيرية
  • فيروسية
  • نيماتودا
الأمراض المنقولة عن طريق الهواء
  • فطرية
  • بكتيرية
  • فيروسية
أمراض ما بعد الحصاد
  • فطرية
  • بكتيرية
المشاكل البيئية والصحية للمبيدات
البيئة :

هى مجموعة العوامل الخارجية التى تحيط وتؤثر فى الكائن الحى من حيث شكله الخارجى وتركيبة الداخلى ووظائفه الفسيولوجية وسلوكه وتشمل مكونات البيئة ( الماء – الهواء – التربة – الطاقة ) .
أضرار التلوث البيئى بالمبيدات

لقد أصاب التلوث البيئى كل الكائنات فقد أعلنت وكالة حماية البيئة ان واحد من 24 حالة عجز جسدى وواحد من كل 17 حالة وفاة يسببها تلوث البيئة بالمبيدات .
يمكن اعتبار جميع المبيدات مواد سامة . وتختلف درجة سمية مركب ما تبعا لحساسية الكائن الحى سواء كان انسانا او نباتا او حيوانا كما تختلف القدرة على إحداث التسمم والخطورة باختلاف السن والجنس والنوع والحالة الصحية والتغذية وصورة المستحضر . ويتم قياس سمية المادة الكيميائية بمعيار الجرعة النصف مميتة LD50 ويعبر عنها مجم / كجم من وزن الجسم وهى الجرعة التى تقتل 50 % من مجتمع حيوانات التجارب ، ولا تتمثل خطورة المبيد فقط بتناوله عن طريق الفم ولكن يمكن ان يمتص من خلال الجلد والعين والرئتين وترتبط خطورة المبيد باختلاف صورة المستحضر وتزداد خطورته مع تركيز المادة الفعاله .
والقاعدة العامة فان مستحضر المبيد المجهز فى صورة سائلة او مركز قابل للاستحلاب يكون أكثر خطورة عما اذا كان المستحضر فى صورة مسحوق قابل للبلل او مسحوق تعفير وبناء على ذلك يمكن ترتيب خطورة مستحضرات المبيدات تنازليا كالآتى :
  • مركبات قابلة للاستحلاب
  • مساحيق قابلة للبلل
  • مساحيق تعفير
ولذلك تعتبر المبيدات مركبات لها القدرة على إحداث التسمم ويجب التعامل معها على هذا الأساس وتوضيح البطاقة الاستدلالية الموجودة على عبوه كل مبيد المتطلبات الدنيا للتداول الآمن . وعلى المزارعين الالتزام بفترة الامان المدونة على البطاقة الاستدلالية والعمل بها حماية لهم وللمستهلك بصفة عامة ، ومما لا شك فيه فإن استخدام المبيد بجرعة أكبر من الموصى بها تؤدى الى زيادة مستوى المتبقى من المبيد فى وقت الحصاد عن الحدود المسموح بها كما ان عدم مراعاة فترة الآمان يؤدى الى زيادة مستوى المتبقى من المبيد وقت الحصاد مما يشكل خطورة على المستهلك وعدم قبول المنتج عند تصديره .
ومما سبق يتضح مدى أهمية استخدام بدائل أمنة للمبيدات الموجودة حاليا مما يوفر الاستخدام الآمن مع القدرة على مقاومة مسببات الأمراض الفطرية والبكترية والفيروسية .
وخصوصا تهدف السياسة الزراعية المصرية الى الحد من استخدام المبيدات الكيماوية فى مكافحة الآفات الزراعية العامة مع عدم رش مبيدات سامة على بساتين الموالح خاصة للحفاظ على البيئة والاعداء الحيوية المصاحبة للآفات وتجنب الآثار السامة المتبقية بالثمار لتكون صالحة للاستهلاك المحلى والتصدير .
أهم النتائج التى حدثت نتيجة الأسهاب فى استخدام المبيدات :
  • تدهور خصوبة التربة نتيجة الحقن بكميات عالية من المبيدات مما أثر على أعداد الكائنات الحيوية النافعة والمضادة الى حد الأبادة التامة .
  • تلوث التربة الزراعية ببقايا المبيدات .
  • تأثير المبيدات على الصحة العامة وإصابة الإنسان بالسرطان والفشل الكلوى والكبدى .
  • التأثير على الجانب الوراثى للخلية وتشوه الأجنة او حالات الإجهاض ، كما ان تدهور السلالات النباتية السريع ما هو الا حصاد للزراعات الكيمائية والآثار على وراثة الخلية .
  • تلويث المياه السطحية لنهر النيل والبحار بالمبيدات نتيجة الرش بالموتورات او الطائرات او الترشيح خلال التربة .
  • تلوث الهواء بالغازات مثل الميثان وثانى أكسيد الكبريت وثانى أكسيد النتروجين . ان كميات من متبقيات المبيدات تتراوح بين 50 – 90 % من الكمية المرشوشة تجد طريقا للهواء لتلوثه حيث تقوم التفاعلات الكيموضوئية بتحويله الى غازات تضر ببيئة الغلاف الجوى والأوزون .
  • تآكل الأوزون فى الغلاف الجوى نتيجة تلوث الهواء بالمبيدات فى صورة أكاسيد الكربون او الكبريت والتى تدخل فى تفاعلات كيموضوئية تؤثر على ثقب الأوزون مثل مركب بروميد الميثل ومركبات الكلورفلوركاربون .
ويمكن تقسيم التلوث الى :
  • تلوث التربة
  • تلوث الهواء
  • تلوث المياه
  • الطاقة وهى تنقسم الى ( ارتفاع درجة الحرارة – التلوث الأشعاعى بالأشعة الفوق بنفسيجية والناتج من هدم فى طبقة الأوزون ( ثقب الأوزون ) .
مثال :

1- مشكلة استخدام بروميد الميثيل لتبخير التربة :
  • هناك تقدير يشير الى ان استخدام بروميد الميثيل يتسبب فى خمسة الى عشرة بالمائة من أجمالى تآكل الأوزون فى الغلاف الجوى ، ويزيد مستوى تآكل طبقة الأوزون من مستوى الأشعة " فوق البنفسيجية ب " والتى ثبت صلتها بسرطان الجلد وإعتام عدسة العين وتدهور جهاز المناعة للجسم .
  • يؤدى التعرض المباشر لبروميد الميثيل الى مشكلات صحية حادة ومزمنة منها صعوبة التنفس والإصابة ببعض الأضطرابات العصبية وقد يؤدى الى الوفاة .
  • تتحول بعض المبيدات مثل المبيدات التى تحوى مركبات الكلورفلوروكاربون الى نواتج هدم تنتهى بمجموعة من الغازات مثل ثانى أكسيد الكربون وثانى أكسيد الكبريت واكاسيد النيتروجين واكاسيد الفوسفور مسببة تآكل طبقة الأوزون .
المقاومة الطبيعية

هناك عدد من العناصر من الضرورى استغلالها الاستغلال الأمثل لوقاية المزروعات من الممرضات المختلفة وكذلك الاهتمام بالبيئة والمحافظة عليها من التلوث ، حتى يمكن ان تكون بديلا عن استخدام المبيدات وهى :
التطهير
  1. إزالة بقايا النباتات للمحصول السابق حتى لا تحمل عدوى المسببات الممرضة للمحصول الجديد .
  2. مقاومة الحشائش حيث تعتبر العوامل الرئيسية لكثير من المسببات الممرضة و إزالة بقايا النباتات وخاصة الجذور .
  3. تعقيم التربة وذلك باستخدام التعقيم الشمسى وبخار الماء .
  4. الحرث العميق والصرف الجيد وإزالة الأملاح .
العمليات الزراعية
  1. استخدام الأصناف المقاومة .
  2. استخدام تقاوى وشتلات وعقل خالية من الإصابة بالأمراض حتى لا تكون مصدر لانتشار العدوى وكذلك تقاوى غير ملوثة بالنيماتودا .
  3. استخدام أدوات تقليم معقمة .
  4. إزالة الحشائش .
  5. استخدام برنامج غذائى متوازن يؤدى الى إنتاج قوى قادر على مقاومة الإصابة بالأمراض .
  6. ضرورة إتباع دورة زراعية والحرث العميق بعد كل محصول حيث يعمل على تهويه الأرض والصرف الجيد يعمل على إزالة الأملاح وتقليل الرطوبة .
  7. الزراعة بدون تربة .
المقاومة الطبيعية
  1. التحكم فى الظروف البيئية المعاكسة وذلك بتغير ميعاد الزراعة بالتبكير للهروب من الإصابة .
  2. التحكم فى المسافة بين النباتات حيث ان تزاحم النباتات يعمل على ارتفاع الرطوبة وقلة حركة الهواء الأمر الذى يساعد على الإصابات المرضية .
  3. تغطية النباتات لوقايتها من لسعة الشمس او الصقيع .
التعقيم

1- استخدام البخار

الاستخدام :
يتم التعقيم باستخدام الماء الساخن لمدة ثلاثين دقيقة

المحاصيل :
زراعة الأشجار والمشاتل والصوب والمحاصيل البستانية والزينة .

الكائنات المستهدفة :
فعال فى معظم الممرضات التى تنتقل عن طريق التربة مثل الممرضات الفطرية والنيماتودا .

الخواص :
يؤدى التغلغل المحدود للبخار الى خلق " صحراء بيولوجية " ويتطلب بعد ذلك اعادة توطين الكائنات الحية الدقيقة النافعة .

الجدوى الاقتصادية :
مكلفة نسبيا لذلك تستخدم فى الصوب الزراعية والمشاتل .

2- التشميس

الاستخدام :
تغطية التربة برقائق من البلاستيك ( لما لا يقل عن شهر ) خلال شهور الصيف لأنه يتطلب وجود درجة حرارة عالية من أشعة الشمس .

المحاصيل :
المحاصيل ذات الجذور السطحية وقصيرة العمر مثل الفراولة والطماطم والخضروات ومشاتل الأشجار والمحاصيل البستانيه .

الكائنات المستهدفة :
نطاق واسع من الكائنات المنقولة عن طريق التربة من فطريات وبكتيريا ونيماتودا .

الخواص :
يتوقف استخدامه على الظروف المناخيه فالتخلل الكافى للحرارة فى التربة ( حوالى 20 سم ) لايحدث سوى فى المناخ الحار . ومن الفوائد انه يؤدى الى زيادة المحصول بصورة كبيرة والمحافظة على الماء ووفرة المواد الغذائية . ويمكن استخدامه ممزوجا مع الطرق البيولوجية او الفيزيائية .

الجدوى الاقتصادية :
ان التشميس وسيلة اقتصادية مقارنة بالطرق الأخرى .

3- الزراعة بدون تربة

الاستخدام :
استخدام بدائل التربة كالماء والصوف الصخرى وحبيبات الصلصال والصخور البركانية وذلك فى الزراعات المحمية بصورة رئيسية .

المحاصيل :
الطماطم والخيار والفراولة والزهور .

الكائنات المستهدفة :
نطاق واسع من الكائنات المنقولة عن طريق التربة من فطريات وبكتيريا ونيماتودا .

الخواص :
تتوقف منهجية استخدامه على بدائل التربة المتوفرة محليا . وهى طريقة فعالة وذات اداء كفء وتزيد من الإنتاجية ولكنها تتطلب مهارة عالية وتسهم فى المحافظة على الماء . ويتطلب نظام نقل الماء والغذاء توفر عنصرى التطهير والنظافة .

الجدوى الاقتصادية :
يعد من التقنيات كثيرة الاستخدام وتتوقف التكلفة على أسلوب الاستخدام ( صوب او نفاق ) .

أمراض ما بعد الحصاد

1- المعالجة بالتبريد

الاستخدام :
تطبق المعالجة بالتبريد لما لا يقل عن عشرة أيام .

المحاصيل :
الفاكهة ذات النواة والعنب والكيوى والتفاح وغيرها .

الكائنات المستهدفة :
ممرضات أعفان الثمار .

الخواص :
تستخدم المعالجة بأكثر من أسلوب وهى التشميع – الهواء الجاف وهو لا يؤدى الى أى مشاكل تتعلق ببقاياه .

الجدوى الاقتصادية :
يستخدم التخزين بالتبريد بالفعل فى كثير من الأحيان فى حفظ الفاكهة حتى لا تحدث أى زيادة فى التكلفة .

2- المعالجة بالتطهير الحرارى

الاستخدام :
تتمثل أساليب الاستخدام الحالية فى استخدام الهواء المضغوط ذى درجة حرارة مرتفعة وحرارة البخار وهو ما يعرف بالبسترة وذلك لقتل جراثيم الميكروبات الخضرية او الساكنة المتواجدة على سطح هذه الثمار ولكن هذه الطريقة محدودة الاستخدام لما لها من أضرار فسيولوجية على أنسجة الثمار المعاملة .

المحاصيل :
الفاكهة الاستوائية و شبة الاستوائية مثل الحمضيات والمانجو والباباظ والأبصال .

الكائنات المستهدفة :
ممرضات أعفان الثمار .

الخواص :
تتراوح درجة الحرارة بين 40 – 50 لمدة 10 دقائق ولا ينطوى استخدمها على أى مخاطر صحية .

الجدوى الاقتصادية :
غير مكلف .

3- أساليب المعالجة باستخدام الغازات والمواد الطبيعية

الاستخدام :
  • يتبع الاستخدام بمعالجة الأكياس والأجواء المغلقة باستخدام بعض الغازات مثل غاز " الأوزون " ( O3 ) فى معاملة الثمار مثل التفاح والكمثرى ويتم الحصول على هذا الغاز من التحليل الكهربى للماء المتأين ( Ionized Water ) وهو يعمل على خلق ظروف غير ملائمة لإنبات جراثيم الفطريات والبكتريا المتواجدة على الثمار والخضروات المعاملة وبالتالى خفض نسبة الإصابة بها وهذا يتوقف على مدة التعرض لهذا الغاز .
  • وهذا يعتبر اتجاه جديد وآمن للقضاء على هذه النوعية من الأمراض .
  • كذلك استخدام غاز الكلورين ( Chlororin gas ) وناتج عن طريق التحليل الكهربى لمحاليل بعض الأملاح وبالأخص ملح كلوريد الصوديوم (Chloride Sodium ) والكلورين فى حالته الغازية يكون أكثر أمانا ويكون أسهل فى استخدامه اذا أذيب فى الماء والتركيزات الفعالة منه تكون بتركيز من 55 – 70 جزء من المليون ودرجة حموضة للوسط 7.0 PH وهذا موصى به فى معاملة الثمار والخضروات ، ويعمل هذا الغاز على قتل الجراثيم الخضرية للفطريات والبكتريا المتواجدة على سطح الثمار فقط اى ان تأثيره بالملامسة ( Contact ) وليس له تأثير جهازى اى لا ينفذ الى داخل أنسجة الثمار المعاملة ومن مميزاته انه ليس له آثر باقى فى أنسجة الثمار المعاملة ( No residual effect ) ولكن يعيبه أنه ليس له تأثير على الممرضات الموجودة أسفل غلاف الثمار المصابة والتى تنكشف بعد فترة من الحفظ او التخزين .
  • استخدام بخار حمض الخليك فى مقاومة أهم مسببات المرضية التى تصيب الحبوب والبذور أثناء التخزين .
  • معاملة أهم ثمار الفاكهة التصديرية ببعض المواد الطبيعية مثل "الكيتوزان " وبعض الاملاح العضوية للصوديوم والبوتاسيوم والتى توفر لها الحماية ضد الإصابة بأمراض ما بعد الحصاد .
  • استخدام بعض المستخلصات النباتية ( Plant Extracts ) و الزيوت النباتية العطرية Aromatic Oil ) ) فى مقاومة أمراض ما بعد الحصاد مثل استخدام زيت الموالح وزيت النعناع وزيت الكافور وزيت الكمون وغيرها والتى ثبت فاعليتها فى خفض نسبة الإصابة بأمراض ما بعد الحصاد فى كثير من الفاكهة و الخضروات .
المحاصيل :
الفاكهة ( عنب و فراولة ) والحبوب .

الكائنات المستهدفة :
ممرضات أعفان الثمار .

الخواص :
لا ينطوى على أى مخاطر صحية .

الجدوى الاقتصادية :
غير مكلف .

إستخدام السماد العضوى فى مقاومة الأمراض تحت نظم الزراعة العضوية

الزراعة العضوية

مفهوم الزراعة العضوية

تعتبر الزراعة العضوية التى تعرف أيضاً بالزراعة الحيوية بمثابة منهج يتخذ نحو الوصول إلى نظام متكامل قائم على مجموعة من العمليات التى تنتج عنها نظام عضوى مستديم وتوفير غذاء آمن وتغذية سليمة ورعاية الثروة الحيوانية وتحقيق العدالة الاجتماعية .
وفى هذا النظام تعتبر خصوبة التربة مفتاح النجاح مع الأخذ فى الاعتبار القدرة الطبيعية للتربة والنبات والحيوان كأساس لإنتاج غذاء ذو مواصفات جيدة وقيمة صحية عالية .
والزراعة العضوية لا يستعمل فيها الأسمدة الكيماوية والمبيدات والهرمونات وكذلك التغيرات الجينية باستخدام الهندسة الوراثية .
المنتج العضوى

ما هو المنتج العضوى

الإنتاج العضوى هو نظام حديث ومستمر لإنتاج الغذاء وفى نفس الوقت يحافظ على خصوبة التربة على المدى الطويل وكذلك الاستخدام الآمثل لمصادر الأرض المحدودة والمتاحة . الإنتاج العضوى ليس عودة إلى الوراء باستخدام طرق الزراعة التقليدية ولكنة متوافق مع التطور المستمر فى علوم البيئة ، الكيمياء الحيوية ، فسيولوجيا النبات ، تربية النبات وتصميم الآلات .
الإنتاج العضوى يعتمد أساساً على :
  • وضع خطة لدورة زراعية
  • اضافات السماد العضوى والكمبوست
  • تعظيم إعادة تدوير العناصر المعدنية
  • المحافظة على تركيب و خصوبة التربة
  • الزراعة الميكانيكية
  • استخدام الطرق الطبيعية لمقاومة الآفات والأمراض
يعتبر السماد العضوى احد الوسائل المستخدمة لزيادة المحصول للمزارع المهتمة بالزراعة العضوية والمستدامة . الآن هناك اهتمام خاص باستخدام الكمبوست للمساعدة على تثبيط الممرضات النباتية . وهذا الاستعمال المفيد للسماد ساعد على تقليل استخدام المبيدات الكيمائية وإعادة تدوير المخلفات وتقليل التكلفة .
الاسمدة العضوية

الاسمدة العضوية هى عبارة عن :

بقايا مخلفات نباتية وحيوانية مع إضافة بعض المواد الأخرى التى تساعد على تثبيط الكائنات الدقيقة .
تطبيقات استخدام المخلفات الزراعية فى مكافحة الأمراض النباتية :
  1. مكافحة أمراض اعفان الجذور والذبول على بعض نباتات الخضر والفاكهة .
  2. مكافحة أمراض عفن الساق والجذور على بعض نباتات الزينة .
  3. إنتاج شتلات سليمة لبعض النباتات .
  4. تضاف الأسمدة العضوية مثل سماد الماشية والأرانب والحمام والدجاج بغرض تحسين خواص التربة وزيادة معدلات نمو النبات علاوة على إنها تؤدى إلى إعاقة النمو الطبيعى للنيماتودا .
  5. عند إضافة الأسمدة العضوية للتربة تجعل الوسط المحيط بالجذور يميل ‘لى القلوية ذات الوسط غير المناسب لنمو النيماتودا .
  6. تشجع على زيادة بعض الكائنات الحية الدقيقة مثل الفطريات والبكتريا والحشرات والتى تطفل على الآفات النيماتودية .
  7. تشجع على زيادة بعض الكائنات الحية الدقيقة مثل الفطريات والبكتريا والحشرات والتى لها القدرة على تحليل البروتين أو مركبات أخرى تدخل فى تركيب جدار الكيوتيكل وزوائد جسم الآفات النيماتودية .
  8. تكسب العائل صفة المقاومة ضد الممرضات والآفات النيماتودية .
التسميد الأخضر وكسب البذور الزيتية ونشارة ورماد الخشب وأوراق النباتات الطازجة وأوراقه الجافة والمطحونة وبقايا مخلفات النباتات يعتبر كل هذه المواد السابق ذكرها من المواد العضوية والتى تقوم بتخصيب التربة ومحسنات للنباتات حيث أثبتت التجارب العلمية ضد النيماتودا المتطفلة على الطماطم أدت كل هذه المواد إلى نقص فى الكثافة العددية للآفة مع زيادة فى النمو الخطرى والإنتاج .
يعتقد البعض أن وجود الأحماض الدهنية والفينولات والغازات والتنينات والأحماض الأمينية بالتربة والناتجة من تحلل المواد العضوية ( الكمبوست ) يكون لها تأثير سام كفعل المبيدات النيماتودية كذلك تعمل على تنشيط الكائنات الدقيقة التى تطفل على الممرضات الفطرية وبيض ويرقات الآفات النيماتودية .
أيضاً هناط بعض المخلفات النباتية بغرض الاستفادة منها كمادة عضوية صناعية واستخراج بعض المركبات التى لها القدرة على قتل النيماتودا المتطفلة نباتياً .
طرق استخدام المخلفات الزراعية فى مكافحة الأمراض النباتية :
  1. استخدام المخلفات الزراعية مباشرة ( مادة خام ) وذلك بإضافتها مباشرة إلى التربة الزراعية وخلطها بها مثل إضافة تبن القمح والفول والشعير أو بقايا محاصيل الخضر وغيرها إلى التربة .
  2. استخدام المخلفات الزراعية بعد تحويلها إلى أسمدة عضوية أو كمبوست ثم إضافتها إلى التربة كمحسنات وكذلك لمكافحة المسببات المرضية الكامنة فى التربة .
  3. استخدام المخلفات الزراعية بعد تحميل بعض الكائنات الحية الدقيقة النافعة عليها واستخدامها فى مقاومة المسببات المرضية بعد إضافتها للتربة .
التأثير المباشر لإضافة السماد العضوى المكمور على مقاومة الأمراض النباتية :
  • يقوم الكمبوست بمد النبات بالعناصر الغذائية المطلوبة مما يعطى النبات قوة تمكنه من التغلب على الإصابة المرضية .
  • عند الزراعة يعطى الكمبوست وسط خالى من الممرضات النباتية من خلال القدرة التثبيطية للممرضات .
  • يعمل الكمبوست على تشجيع نمو الكائنات الحيوية المضادة للمسببات الممرضة التربة مما يعمل على وقف وتحديد نمو وانتشار المسببات الممرضة .
ومن الأمثلة على استخدام الكمبوست فى تثبيط الممرضات :
  • استخدام الكمبوست المصنع من مخلفات تقليم الأشجار الخشبية ومخلفات الفول السودانى لتثبيط الفطر ( Pythium و Phytophthosa ) والمسبب لمرض عفن الجذور .
  • استخدام الأسمدة العضوية الخضراء لتثبيط الفطر ( Rhizoctonia solani ) والمسبب لأعفان الجذور .
أنتاج سماد عضوى مدعم ببعض الكائنات الحيوية المضادة للكائنات الممرضة :

أن استعمال السماد العضوى كحامل لكائنات المقاومة والمخصبات الحيوية هام لتحسين كفاءة هذه الكائنات فى إجراء المقاومة الحيوية ضد الممرضات النباتية وملائم لتزويد النظام البيئى بالمركبات المضادة وكذلك المغذيات المختلفة وخلق بيئة حيوية فى مجال جذور النباتات بكثافة عالية .
تتلخص طريقة أنتاج السماد العضوى المدعم ببعض الكائنات الحيوية المضادة للكائنات الممرضة :
  1. تجهيز سماد عضوى مثل قش الأرز – مخلفات قلف الأشجار .
  2. تدعيم السماد العضوى بالمجاميع الميكروبية :
  • انتقاءها
  • اكثارها معملياً فى بيئات مغذية وسائلة والحصول على مركزات منها .
  • خلطها بنسب متقاربة
  • اضافة مخلوط المستحضرات المركزة إلى السماد العضوى بمعدل 1 % والتقليب .
إنتاج شتلات خالية من الفيروس باستخدام زراعة الأنسجة



أن الأمراض الفيروسية تلقى صعوبة فى مقاومتها باستخدام مواد طبيعية أو كيماوية ، أن الرش ببعض منظمات النمو على المجموع الخضرى مثل حمض الجبريلك قد يعطى فاعلية فى تشجيع نموات جانبية التى أوقف الفيروس نموها . وقد يستعمل أحياناً الحرارة لتثبيط الفيروس داخل النسيج النباتى . ولكن لا تعطى فعالية فى معظم الأحوال .
لذلك يمكن إنتاج نباتات خالية من الفيروس أو أكثر من أجزاء مرستيمية باستخدام مزارع الأنسجة .ويتبع ذلك بهدف الحصول على نباتات خالية من الفيروسات بدرجة كبيرة .
وعموما فإن معظم طرق الإكثار تعتمد على فصل القمم النامية والتى تتميز بسهولة فصلها وارتفاع نسبة نجاحها عن الأجزاء المرستيمية . وتستخدم القمم النامية بكثرة على النطاق التجارى .
ويتوقف نجاحها على نوع البيئة المغذية ومكوناتها خاصة منظمات النمو وعلى ظروف التحضين ودرجة الحرارة .
وتتلخص عملية الإكثار باستخدام زراعة الأنسجة فى عدة مراحل :
  • مرحلة اختيار و أعداد النباتات الأم :
    حيث من المعروف أن الإكثار باستخدام تكنيك زراعة الأنسجة ينتج عنه عدد كبير من نباتات مطابقة للأم . ومن هنا يأتى مرحلة اختيار النباتات الأم .
  • مرحلة الحصول على مزرعة نسيجية معقمة :
    ويتم بالتطهير السطحى للجزء النباتى على أن يكون محتفظاً بحيويته . ثم يتم الغسيل الجارى وينقل تحت ظروف تعقيم إلى البيئة المناسبة .
  • مرحلة تضاعف الأنسجة :
    وفى هذه المرحلة ينقل جزء من التجمعات التى استجابت وتضاعفت إلى بيئة جديدة وتؤدى فى النهاية إلى بداية تكوين نباتات كاملة .
  • مرحلة تكوين الجذور معملياً والتهئية :
    تهدف هذه المرحلة إلى تكوين الجذور معملياً على الأفرع الخضرية التى تكونت وذلك بنقل الأفرع الخضرية من البيئة والتى تحتوى على السيتوكيننات إلى أخرى تحتوى على الأكسينات . وهذه المرحلة تستغرق 2 – 4 أسابيع .
  • تكوين الجذور خارج المعمل والأقلمة :
    وتتم بتهيئة النبات للظروف الملائمة وزراعتها فى الأصص بالصوب ثم النقل للحقل .ومن المعروف أن النباتات الناتجة من زراعة الأنسجة تكون حساسة جداً نظراً لنموها وتطورها فى مزارع ذات طبيعة خاصة تتوفر فيها كل احتياجات النمو . ومن ناحية أخرى فإن عملية التمثيل الضوئى فى مزارع الأنسجة تتم بمعدلات ضئيلة مقارنة بالنبات النامى فى الخارج ولذلك تحتاج النباتات الى فترة اقلمة حتى يمكنها النمو فى الخارج بدون مشاكل .
ولأجراء عملية الأقلمة تخرج النباتات من المزارع وتغسل بالماء الجارى للتخلص من المحاليل وتزرع بعد ذلك فى قصارى بلاستيك صغيرة أو صوانى بلاستيك ذات عيون .
وفى هذه المرحلة من المهم توفير مستوى عالى من الرطوبة حول النبات من خلال الرش المتكرر على هيئة رزاز أو ضباب وتغطية النباتات بالأكياس الشفافة مع التظليل الجزئى لصوبه الزراعة وبعد فترة ترفع الأغطية حتى يتم إزالتها بالكامل وتترك النباتات بدون غطاء وخلال تلك الفترة يتم تقليل الرطوبة فى الجو المحيط بالنباتات بدون غطاء أو يتم تدويير النباتات إلى أكياس بلاستيك كبيرة تحتوى على مخلوط تربة أقرب للطبيعة ثم تنقل بالصوب .
وتستخدم هذه الطريقة فى مصر لإنتاج نباتات بطاطس خالية من الفيروسات .



 توقيع : ابو سيف


رد مع اقتباس
غير مقروء 04-24-2010, 07:52 PM   #2
عضو فضي


الصورة الرمزية همسه
غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 38
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 العمر : 30
 أخر زيارة : 07-08-2010 (01:42 AM)
 المشاركات : 1,312 [ + ]
 التقييم :  11
لوني المفضل : Crimson
افتراضي



يسلمووووو ابو سيف عالموضوع
يعطيك العافيه وتقبل مروري


 
 توقيع : همسه



رد مع اقتباس
غير مقروء 05-27-2010, 03:18 AM   #3
مشرفة الاقسام العامه


الصورة الرمزية صمت الجروح
غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 25
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 العمر : 29
 أخر زيارة : 03-11-2011 (04:45 AM)
 المشاركات : 883 [ + ]
 التقييم :  10
لوني المفضل : Crimson
افتراضي



موضوووووووع
راااائع

جدااااااااااا
يسلمووووووووووو


 
 توقيع : صمت الجروح



رد مع اقتباس
غير مقروء 05-27-2010, 11:16 AM   #4
مراقبة عامه
حُكـُآية روْحْ مجنوُنهـْ


الصورة الرمزية عنود
غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 32
 تاريخ التسجيل :  Nov 2009
 أخر زيارة : 12-08-2011 (02:29 AM)
 المشاركات : 4,415 [ + ]
 التقييم :  31
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Female
 MMS ~
MMS ~
 SMS ~
سبحآن الله , لآآ إله إلآآ الله
لوني المفضل : Black
افتراضي



مشكوور ابو سيف على المعلومات

دمت بكل خير


 
 توقيع : عنود



رد مع اقتباس
غير مقروء 07-02-2010, 08:57 PM   #5
عضو فضي


الصورة الرمزية ŜдŞд
غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 199
 تاريخ التسجيل :  Feb 2010
 العمر : 24
 أخر زيارة : 08-15-2012 (11:56 AM)
 المشاركات : 703 [ + ]
 التقييم :  24
لوني المفضل : Crimson
افتراضي



مشكوووور اخى
تقبل مرورى


 
 توقيع : ŜдŞд



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
الزراعة, العضوية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

ملاحظة : جميع مايعرض في المنتدى يعبر عن وجهة نظر صاحبها ولا تعني بالضرورة وجهة نظر جميع الاعضاء

ادارة منتديات صحبي تتمنى لكم قضاء اوقات سعيده برفقتنا


Feedage Grade B rated

Preview on Feedage: %D9%85%D9%86%D8%AA%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%B5%D8%AD%D8%A8%D9%8A Add to My Yahoo! Add to Google! Add to AOL! Add to MSN


Loading...



Copyright ©2009 - 2018, s7b1.com fire4host
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas
دعم Sitemap Arabic By
صحبي

SEO by FiraSEO v2.0